تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6 ـ قوله تعالى: (باسِقاتٍ):

يقرأ ـ بالصاد ـ أبدلها من السين؛ لأنها تشاركها فى الصّفير [أى فى حروف صفة الصفير وهى: الصاد والزاى، والسين]، وهى أشبه بالقاف (1)

7 ـ قوله تعالى: (أَفَعَيِينا:؟)

يقرأ ـ بياء واحدة، مشددة، مكسورة؛ لأنه أدغم إحداها فى الأخرى، وكسر على التقاء الساكنين، وفيها ضعف. (2)

8 ـ قوله تعالى: (يَلْفِظُ):

يقرأ ـ بفتح الفاء ـ وهى لغة قليلة. (3)

9 ـ قوله تعالى: (لَقَدْ كُنْتَ) (4):

يقرأ ـ بكسر التاء، وكذلك كسروا الكاف فى «عنك» وفى الحروف التى بعدها.

والخطاب ـ هنا للنفى فى قوله تعالى: (كُلُّ نَفْسٍ).

10 ـ قوله تعالى: (أَلْقِيا):

يقرأ «إلقاء» على أنه مصدر «ألقى» والمراد به: الأمر، فاكتفى عن الفعل، كما تقول: «ضربا زيدا».

ويقرأ «ألقين» على الأمر، مفتوح الياء، ساكن النون، وهى نون التوكيد الخفيفة. (5)

(1) «وفى قراءة رسول الله صلّى الله عليه وسلم «باصقات» بإبدال السين صادا؛ لأجل الكاف». 4/ 381 الكشاف.

(2) فى الشواذ ص 144 «أفعييّنا» ـ بتشديد الياء» ابن أبى عبلة.

(3) وانظر الشواذ ص 144. وانظر البحر المحيط 8/ 123.

(4) قال أبو حيان: «قرأ الجمهور «لقد كنت فى غفلة» ـ بفتح التاء، والكاف، فى «كنت، وغطاءك، وبصرك، والجحدرى ـ يكسرها، على مخاطبة النفس .... » 8/ 125 البحر المحيط.

(5) فى البحر المحيط: «ألقيا فى جهنم» الخطاب من الله للملكين: السائق، والشهيد، وقيل: الملكين من ملائكة العذاب، فعلى هذا الألف ضمير الاثنين ... » 8/ 126 وانظر ص 144 الشواذ.

وانظر 2/ 1175 التبيان» وانظر 4/ 387 الكشاف.

إعراب القراءات الشواذ · الصفحة ٦٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إعراب القراءات الشواذص ٦٩٢