تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و «يأمركم» (1).

11 ـ قوله تعالى: (ما كانَ حُجَّتَهُمْ):

يقرأ ـ بضم التاء ـ على أنه اسم «كان» و «أن قالوا» الخبر.

وقد مر فى قوله تعالى: (وَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ) (2) فى موضع آخر.

12 ـ قوله تعالى: (كُلَّ أُمَّةٍ):

الثانية [وهى «كل أمة تدعى»].

يقرأ ـ بالنصب ـ على تقدير: ترى كلّ، كالموضع الأول.

ويجوز: أن يكون بدلا من الأوّل (3).

(1) من الآية 67 من سورة البقرة.

وانظر 1/ 73 التبيان، وعلة التسكين مجرد التخفيف.

(2) من الآية 82 من سورة الأعراف.

وانظر التبيان 1/ 581 وانظر الكشاف 4/ 291، وانظر البحر المحيط 8/ 49.

(3) قال أبو البركات الأنبارى: «يقرأ «كل» بالرفع، والنصب: فالرفع: على أنه أنه مبتدأ وخبره «تدعى إلى كتابها، والنصب على أن تجعل بدلا من «كل» الأولى، ويكون تدعى فى موضع نصب على الحال: إن جعلت «ترى» من رؤية العين، أو فى موضع المفعول الثانى إذا جعلته من رؤية القلب».

2/ 366 التبيان .. وانظر المحتسب 2/ 262، 263.

إعراب القراءات الشواذ · الصفحة ٦٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إعراب القراءات الشواذص ٦٧٣