11 ـ قوله تعالى: (رَجُلٌ).
يقرأ ـ بسكون الجيم ـ وقد سبق (1).
12 ـ قوله تعالى: (التَّنادِ).
يقرأ ـ بتشديد الدال، وهو «تفاعل» من «ندّت الإبل، تندّ» أى: تفرقت (2).
13 ـ قوله تعالى: (فَأَطَّلِعَ).
يقرأ ـ برفع الهمزة، وسكون الطاء، وتخفيفها، ونصب العين ـ واللام ـ على هذا ـ مكسورة، وتقديره: فأطلع نفسى.
ولو قرئ ـ بفتح اللام ـ كان أوجه، على ما لم يسمّ فاعله (3).
14 ـ قوله تعالى: (زُيِّنَ).
يقرأ ـ بفتح الزاى، والياء، ـ «سوء» ـ بالنصب ـ أى: زيّن الشيطان له ذلك (4).
15 ـ قوله تعالى: (وَصُدَّ).
يقرأ ـ بكسر الصاد ـ وأصله «صدد»: فنقلت كسرة الدال إلى الصاد، وأدغم.
ويقرأ ـ بفتحهما ـ أى: صدّ فرعون الناس، أو صده الشيطان.
ويقرأ «وصدّ» ـ بالرفع، والتنوين ـ وهو معطوف على «سوء عمله». أى: زين له الأقران (5).
(1) انظر الشواذ ص 132، وفى البحر «رجل» بضم الجيم، قراءة الجمهور، وقراءة عيسى .. «رجل» لغة تميم. 7/ 460.
(2) انظر الشواذ ص 132، وانظر 4/ 195 الكشاف.
(3) يقول أبو البركات الأنبارى: « .. فأطلع» يقرأ بالنصب، والرفع: فالنصب على أنه جواب «لعل» بالفاء. بتقدير «أن» والرفع على أنه عطفه على لفظ «أبلغ» / 2/ 331 البيان.
(4) فى البحر: «وقرأ الجمهور «زين لفرعون» مبنيّا للمفعول، وقرئ «زين» مبنيّا للفاعل». 7/ 466.
(5) قال أبو حيان: «وقرأ الجمهور: «وصد» مبنيّا للفاعل، أى: وصد فرعون، والكوفيون ـ بضم الصاد،