تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

39 ـ قوله تعالى: (عَمِلَتْ):

يقرأ ـ بزيادة هاء ـ الهاء: مفعول «عملت» وهو العائد على «تا» و «أنعاما» مفعول «خلقنا» (1)

40 ـ قوله تعالى: (رَكُوبُهُمْ):

يقرأ ـ بضم الراء ـ وهو مصدر، أى: فمنها ذو ركوبهم، ويجوز أن يكون المصدر بمعنى «المفعول» مثل «الخلق» بمعنى «المخلوق».

ويقرأ «ركوبتهم» ـ بزيادة تاء، بمعنى «مركوبتهم» مثل «الحلوبة» بمعنى «المحلوبة» (2)

41 ـ قوله تعالى: (خَلْقَهُ):

يقرأ ـ بألف ـ وكذلك «الخلاق العليم»، ويقرأ ـ بألف ـ بعد الخاء ـ وهو ظاهر. (3)

42 ـ قوله تعالى: (قادر):

يقرأ «يقدر» على أنه فعل مضارع ـ وهو ظاهر ـ (4)

43 ـ قوله تعالى: (مَلَكُوتُ):

يقرأ ـ ملكة ـ بتاء، بعد الكاف، و «الملكة»: القوّة، والقدرة (5)

44 ـ قوله تعالى: (تُرْجَعُونَ):

يقرأ ـ بالياء، والتاء، وكسر الجيم، (6) وفتحها ـ وقد ذكر [البقرة 28].

(1) انظر 7/ 348 البحر المحيط.

(2) قال جار الله:

«وقرئ «ركوبهم» أى: ذو ركوبهم، أو فمن منافعها ركوبهم» 4/ 28 الكشاف.

وانظر 7/ 347 البحر المحيط. وانظر شواذ ابن خالويه ص 126.

(3) قال أبو حيان:

«وقرأ زيد بن على «ونسى خالقه» اسم فاعل، والجمهور «خلقه» أى: نشأته». 7/ 348 البحر المحيط.

(4) فى شواذ بن خالويه: «أو ليس الذى خلق السماوات، والأرض بقدر ... » ص 126.

(5) قال أبو البقاء:

«ومن ذلك قراءة طلحة، وإبراهيم التيمى، والأعمش، «ملكة كلّ شئ ... ».

ومعناه ... بيده عصمة كل شئ ... » 2، 217، 218 المحتسب.

(6) قال أبو حيان:

«والجمهور: «ترجعون» مبنيّا للمفعول، وزيد بن على مبنيّا للفاعل». 7/ 349 البحر المحيط.

إعراب القراءات الشواذ · الصفحة ٦٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إعراب القراءات الشواذص ٦٢١