تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4 ـ قوله تعالى: (أُمَّهاتُهُمْ).

يقرأ ـ «أمهاته» ـ بغير ميم ـ وإنما أفرد الضمير؛ لأنه ذهب مذهب الجنس، كقوله تعالى: (كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً) (1)، أراد: الذين يدل على ذلك قوله: (ذَهَبَ اللهُ بِنُورِهِمْ) (2) وتقول العرب: «هذا أجمل النّاس، وأحسنه (3).

5 ـ قوله تعالى: (لِيَسْئَلَ).

يقرأ ـ بفتح السين، من غير همز ـ والوجه فيه: أنه ألقى حركة الهمزة على السين، وحذفها (4).

6 ـ قوله تعالى: (لَمْ تَرَوْها) (5).

يقرأ ـ بالياء ـ يشير إلى الكفار.

7 ـ قوله تعالى: (وَزُلْزِلُوا).

يقرأ ـ بكسر الزاى الأولى ـ إتباعا لكسرة الزاى الثانية، ولم يعتد بالحاجز، لسكونه (6).

8 ـ قوله تعالى: (زِلْزالاً).

يقرأ ـ بفتح الزاى ـ وهو مصدر «زلزل» وبالكسر الاسم (7).

(1، 2) من الآية 17 من سورة البقرة.

(3) المراد: أن عود الضمير المذكر، المفرد على الناس، ينصب على الجنس.

(4) وقد تقدم أشباه لذلك.

(5) فى البحر المحيط: «وهى قراءة أبو عمرو فى رواية، ... » 7/ 216.

(6) فى البحر المحيط: «وقرأ الجمهور: «وزلزلوا» ـ بضم الزاى»، وقرأ أحمد بن موسى ... بكسر الزاى.» 7/ 217.

(7) فى البحر المحيط: «وقرأ الجمهور» «زلزالا» ـ بكسر الزاى، والحجدرى، وعيسى بفتحها ... » 7/ 217.

إعراب القراءات الشواذ · الصفحة ٥٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إعراب القراءات الشواذص ٥٨٦