تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويقرأ ـ بالياء ـ كذلك ـ وهو ظاهر ـ (1).

37 ـ قوله تعالى: (قُرَّةَ أَعْيُنٍ).

يقرأ «قرّات» ـ بألف، وكسر التاء على الجمع، سألوا أن يكثر لهم من ذلك (2).

38 ـ قوله تعالى: (فَسَوْفَ يَكُونُ).

يقرأ ـ بالتاء ـ على إضمار النار، وتكون النار لزاما لهم، كما كان التقدير فى الياء، فسوف يكون العذاب (3).

39 ـ قوله تعالى: (لِزاماً).

يقرأ ـ بفتح اللام ـ وهو مصدر «لزم لزاما» مثل ضمن ضمانا.

والأجود أن يكون اسما للمصدر، مثل «الغرام، والسّلام» (4).

(1) قال أبو البقاء:

«ويخلد» الجمهور على فتح الياء.

ويقرأ ـ بضمها، وفتح اللام، على ما لم يسم فاعله، وماضيه «أخلد» بمعنى «خلد» 2/ 991 التبيان، وانظر 6/ 515 البحر المحيط.

(2) قال أبو حيان: «وقرأ عبد الله، وأبو الدرداء، وأبو هريرة «قرّات» ـ على الجمع ـ والجمهور على الإفراد ... » 6/ 517 البحر المحيط.

(3) قال أبو حيان: «وقرأ ابن جريج «فسوف تكون» بتاء التأنيث، أى: فسوف تكون العاقبة .. » / 518 البحر المحيط.

(4) فى التبيان: «لزاما» أى: ذا لزام، أو ملازما، فأوقع المصدر موقع اسم الفاعل ... » 2/ 992.

وقال أبو حيان «وقرأ الجمهور «لزاما» بكسر اللام، وقرأ المنهال، ... بفتحها» 6/ 518 البحر.

إعراب القراءات الشواذ · الصفحة ٥٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إعراب القراءات الشواذص ٥٣٥