تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

51 ـ قوله تعالى: (تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ).

يقرأ بالتاء، والياء، وهو ظاهر.

ويقرأ ـ بضم الياء، وفتح العين ـ على ما لم يسم فاعله، والضمير يرجع على «الذين» وهى: «الأصنام» (1).

وقد سبق مثله فى هذه السورة.

أحدهما: هو مبتدأ و «وعدها» الخبر.

والثانى: هو خبر مبتدأ محذوف، أى: هو النار، أى: الشر، ووعدها على هذا مستأنف، إذ ليس فى الجملة ما يصلح أن يعمل فى الحال.

ويقرأ بالنصب على تقدير: أعنى، أو بوعد، الذى دل عليه «وعدها».

ويقرأ بالجر على البدل من «شر.» 2/ 948 التبيان.

وانظر 6/ 389 البحر المحيط. وانظر 5/ 4488 الجامع لأحكام القرآن.

(1) قال القرطبى:

«قراءة العامة تدعون» ـ بالتاء.

وقرأ السلمى، وأبو العالية، ويعقوب «يدعون» بالياء على الخبر.» 5/ 4489 الجامع لأحكام القرآن. وانظر 6/ 390 المحتسب.

إعراب القراءات الشواذ · الصفحة ٥٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إعراب القراءات الشواذص ٥٠٤