تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١ - "تاريخ ابن مَعِين" (٢/ ٤٩٥) وقال: "ضعيف". ومرَّةً: "ليس بشيء".

٢ - "المعرفة والتاريخ" للفَسَوي (٢/ ٤٥٠) وقال: "ليس حديثه بشيء".

٣ - "الضعفاء" للعُقَيْلِي (٤/ ٧ - ٨).

٤ - "الجرح والتعديل" (٧/ ١٥٧) وفيه عن ابن الجُنَيْد: "ليس بقويٍّ". وقال أبو حاتم: "يُكْتَبُ حديثُهُ (١) ولا يُحْتَجُّ به".

٥ - "المجروحين" (٢/ ٢٢٥ - ٢٢٦) وقال: "منكر الحديث جدًّا، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلَّا على جهة التعجب".

٦ - "الكامل" (٦/ ٢٠٨٩ - ٢٠٩٠) وقال: "مقدار ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه".

٧ - "الضعفاء" للدَّارَقُطْنِيّ ص ٣٣٢ رقم (٤٤٦).

٨ - "تاريخ بغداد" (١٢/ ٤٨١ - ٤٨٢) وفيه عن ابن مَعِين: "ليس بشيءٍ كذَّاب، كان ببغداد يحدِّث بالمنكرات". وقال أيضًا: "لقد رأيته كان كذَّابًا".

٩ - "ميزان الاعتدال" (٣/ ٤٠٩ - ٤١٠) وقال: "ضعَّفوه".

١٠ - "لسان الميزان" (٤/ ٤٨٣ - ٤٨٤) وقال: "ذكره ابن شَاهِين والعُقَيْلِيّ والسَّاجِيّ في الضعفاء".

وقد وَهِمَ محقق كتاب "الزهد الكبير" للبيهقي، الدكتور تقي الدين النَّدْوي، فعزا ترجمته إلى "الكاشف" وحده! !، مع أنَّه ليس فيه، ولا هو من رجال "تهذيب الكمال"!

(١) ونَصُّ العبارة في "اللسان" (٤/ ٤٨٤) نقلًا عن أبي حاتم: "يكذب في حديثه. . . ".

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة · الجزء ٩ · الصفحة ٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستةج ٩ · ص ٣٦