تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مرتبة الحديث:

إسناده حسن.

التخريج:

لم أقف عليه في كُلِّ ما رجعت إليه، واللَّه سبحانه وتعالى أعلم.

* * *

٢٠٤٢ - حدَّثنا أبو نُعَيْم الحافظ -إملاءً-، حدَّثنا أبو بكر أحمد بن يوسف بن خَلَّاد، حدَّثنا محمد بن يونس، حدَّثنا عبد اللَّه بن داود الخُرَيْبِيّ، عن نُعَيْم بن حَكِيم المَدَائِنيّ قال: حدَّثني أبو مريم،

عن عليّ بن أبي طالب قال: انطلق بي رسول اللَّه ﷺ إلى الأصنام، فقال: "اجْلِسْ"، فجلست إلى جنب الكعبة، ثم صعد رسول اللَّه ﷺ على مَنْكِبَيَّ ثم قال: "انهض بي إلى الصَّنَم"، فنهضت به، فلمّا رأى ضَعْفِي تحته، قال: "اجْلِسْ" فجلست وأنزلته عني، وجلس لي رسول اللَّه ﷺ، ثم قال لي: "يا عليّ اصْعَدْ على مَنْكِبَيَّ"، فصعدت على مَنْكِبَيْه، ثم نهض بي رسول اللَّه ﷺ، فلمَّا نهض بي خُيِّلَ لي أنِّي لو شئت نِلْتُ السماء، وصَعِدْتُ على الكعبة، وتنحَّى رسول اللَّه ﷺ، فألقيت صنمهم الأكبر -صنم قريش-، وكان من نُحَاس مرتدًا بأوتادٍ من حديدٍ إلى الأرض، فقال لي رسول اللَّه ﷺ: "عَالِجْهُ"، فعالجته فما زلت أعالجه ورسول اللَّه ﷺ يقول: "ايه، ايه، ايه"، فلم أزل أُعَالِجُهُ حتى اسْتَمْكَنْتُ منه، فقال: "دُقَّه"، فدققته وكسرته ونزلت.

(١٣/ ٣٠٢ - ٣٠٣) في ترجمة (نُعَيْم بن حَكِيم المَدَائِنيّ).

مرتبة الحديث:

إسناده ضعيف جدًّا. وقد روي من طريق آخر صحَّحه الحاكم، وقال الذَّهَبِيُّ: "إسناده نظيف، والمَتْنُ مُنْكَرٌ".

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة · الجزء ٩ · الصفحة ٢٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستةج ٩ · ص ٢٣٩