تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و(١٦٣٧)، وأحمد في "الزهد" ص ٣١٢، وابن أبي شَيْبَة في "مصنَّفه" (٨/ ٣٧٠)، وأبو داود الطَّيَالِسِيّ في "مسنده" ص ٨٩ رقم (٦٤٤)، وابن أبي الدُّنْيَا في "الصَّمْت" ص ١٥١ رقم (٢٧٤)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١٠/ ٢٤٦)، عن عمَّار بن ياسر مرفوعًا: "مَنْ كَانَ لَهُ وَجْهَانِ في الدُّنْيَا، كانَ لَهُ يومَ القِيَامةِ لِسَانَانِ مِنْ نَارٍ".

قال العراقي في "تخريج أحاديث إحياء علوم الدِّين" (٣/ ١٥٨) بعد أن عزاه للبخاري في "الأدب المفرد" وأبي داود فحسب: إسناده حسن.

وذكره الحافظ ابن حَجَر في "الفتح" (١٠/ ٤٧٥) -في الأدب، باب ما قيل في ذي الوجهين-، وسكت عنه.

وقد نقل رحمه الله في "التهذيب" (١٠/ ٤٦٣) في ترجمة (نُعَيْم بن حَنْظَلَة)، عن عليّ بن المَدِيني أنه قال في هذا الحديث: إسناده حسن.

أقول: في إسناده عندهم (شَرِيك بن عبد اللَّه النَّخَعِيُّ) وهو صدوق يخطئ كثيرًا، وحديثه حسن في الشواهد. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٦٧٢).

* * *

١٨٢٠ - أخبرنا أحمد بن الحسين بن عليّ بن عمر الحَضْرَمِيّ، حدَّثنا جَدِّي، حدَّثنا عليّ بن المُبَارَك، حدَّثنا عبد الأعلى بن حمَّاد النَّرْسِيّ، حدَّثنا الحَمَّادان -حمَّاد بن زيد وحمَّاد بن سَلَمَة-، عن ثابت البُنَانِيّ،

عن أنس بن مالك، عن النبيِّ ﷺ: "أنَّ رَجُلًا ممَّن كانَ قَبْلَكُمْ كانَ لَهُ مَرْكَبٌ في البَحْرِ، وكانَ يَبِيعُ الخَمْرَ يَشُوبُهُ بالمَاءِ، وكانَ مَعَهُ في المَرْكَبِ قِرْدٌ يَنْظُرُ إلى ما يَفْعَلُ، فلمَّا اسْتَتَمَّ ما في المَرْكَبِ مِنَ الخَمْرِ، أَخَذَ القِرْدُ الكِيسَ، فَصَعِدَ الذُّرْوَةَ، فَجَعَلَ يَرْمي بدينارٍ في البَحْرِ ودِينَارٍ في المَرْكَبِ حتَّى جَزَّأَهُ نِصْفَيْنِ".

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة · الجزء ٨ · الصفحة ٣٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستةج ٨ · ص ٣٦٠