تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التَّمِيمي: "سمعت منه مع أبي وكان يأخذ على (١) نسخة عليّ بن موسى الرِّضَى، وكان شيخًا حسنًا ومحلُّه الصدق".

٢ - "تاريخ قَزْوين" للرَّافِعي (٣/ ٤١٦ - ٤١٧) وفيه أنَّ وفاته كانت سنة (٣٣٥ هـ) وقد نيف على المائة.

٣ - "الأنساب" للسَّمْعَاني (١٠/ ١٣٨ - ١٣٩).

٤ - "السِّيَر" (١٥/ ٣٩٦ - ٣٩٧) وقال: "المحدِّث الإِمام الرَّحَّال الصدوق".

٥ - "اللسان" (٤/ ٢٥٧ - ٢٥٨) -وهو من زوائده على "الميزان"- وقال: "قال صالح بن أحمد في "طبقات أهل هَمْدَان": سمعت منه مع أبي، وكان يأخذ الدَّراهم على نسخة الرِّضَى، وتكلَّموا فيه، ومحلُّه عندنا الصدق".

وفيه (محمد بن يوسف بن وَاقِد الفِرْيَابي الضَّبِّيّ)، وهو كما قال الحافظ ابن حَجَر في "التقريب" (٢/ ٢٢١): "ثقة فاضل، إلَّا أنَّه أخطأ في شيء من حديث سفيان، وهو مقدَّم فيه مع ذلك عندهم على عبد الرزاق"/ ع.

وقال ابن عدي في "الكامل" (٦/ ٢٢٣٧): "الفِرْيَابِيُّ له عن الثَّوْريّ إفرادات، وله حديث كثير عن الثَّوْريّ، وقد قُدِّم الفِرْيَابيُّ على جماعة مثل عبد الرزاق ونظرائه، وقالوا: الفِرْيَابي أعلم بالثَّوْريِّ منهم".

وفي "التهذيب" (٩/ ٥٣٧): "قال بعض البغداديين: أخطأ محمد بن يوسف في مائة وخمسين حديثًا من حديث سفيان".

كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (نافع بن عليّ السَّرْوِيّ)، لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.

(١) صُحِّف في المطبوع إلى: "عليه"، والتصويب من "الأنساب" (١٠/ ١٣٩).

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة · الجزء ٩ · الصفحة ٢٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستةج ٩ · ص ٢٦٥