تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التخريج:

رواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (١/ ٣١٤ - ٣١٥) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، ونقل قوله السابق.

ورواه زاهر بن طاهر الشَّحَّامِيّ (١) في "الإلهيات" -كما في "اللآلئ المصنوعة" (١/ ٢٩٣) - وعنه الذَّهَبِيُّ في "ميزان الاعتدال" (١/ ١١٩) -في ترجمة (أحمد بن عِصْمَة النَّيْسَابُوري) -، من طريق أحمد بن عُلَيْل (٢) المَطِيري الحافظ، عن أحمد بن عِصْمَة، عن إسحاق بن رَاهُوْيَه، به.

وفيه (أحمد بن عِصْمَة النَّيْسَابُوري) قال الذَّهَبِيّ عنه في "الميزان" (١/ ١١٩): "مُتَّهَمٌ هَالِكٌ، روي خبرًا موضوعًا هو آفته". وساق له حديثه المتقدِّم.

وأقرَّه ابن حَجَر في "اللسان" (١/ ٢٢٠ - ٢٢١).

ورواه الرَّافِعِي في "تاريخ قَزْوِين" من طريق محمد بن السَّرِيّ بن عثمان، عن أحمد بن عِصْمَة، عن إسحاق بن رَاهُوْيَه، به. كذا في "اللسان" (١/ ٢٢١) -في ترجمة (أحمد بن عِصْمَة النَّيْسَابُوري) -.

أقول: في إسناده إلى جانب (أحمد بن عِصْمَة النَّيْسَابُوري) المُتَّهَمِ بالكذب، (محمد بن السَّرِيّ بن عثمان التَّمَّار) وهو ضعيف جدًّا، راوية للموضوعات وستأتي ترجمته في حديث (٥٢٤).

(١) ترجم له الذَّهَبِيُّ في "السِّيَر" (٢٠/ ٩ - ١٣) وقال: "الشيخ العالم المحدِّث المُفيد المعمَّر مُسْنِدُ خُرَاسَان. . . روى الكثير، واسْتَمْلَى على جماعة، وخرَّج، وجَمَعَ، وانتقى لنفسه السُّباعيَّات، وأشياء تدلُّ على اعتنائه بالفنِّ، وما هو بالماهر فيه، وهو واهٍ مِنْ قِبَلِ دينه". وتوفي عام (٥٣٣ هـ).

(٢) صُحِّفَ في "اللآلئ" إلى: "عليك" بالكاف. والتصويب من "الإكمال" (٣/ ١٥١)، و"تبصير المنتبه" (٣/ ٩٦٦)، و"الميزان" (١/ ١١٩).

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة · الجزء ٣ · الصفحة ١٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستةج ٣ · ص ١٠٢