16 – التحميد بعد الاعتدال من الركوع :
أ – الجمع بين " اللهم " و " الواو " : " اللهم ربنا ولك الحمد " رواه البخاري .
ب – حذف " الواو " فقط : " اللهم ربنا لك الحمد " متفق عليه .
ج – حذف " اللهم " فقط : " ربنا ولك الحمد " متفق عليه .
د – حذف " اللهم " و " الواو " : " ربنا لك الحمد " رواه البخاري .
ويزاد على ذلك ما ورد من تحميد في هذا الموضع .
17 – الاستغفار في الجلوس بين السجدتين :
1 – " اللهم اغفر لي " وفي لفظ " رب " رواه أحمد وأبو داود وهو صحيح .
2 – " رب اغفر لي ، وارحمني ، وعافني ، واهدني ، وارزقني " رواه أبو داود والترمذي وله " واجبرني " بدل " وارزقني " وهو صحيح .
فائدة : ذهب الحنابلة إلى أن ( رب اغفر لي ) واجبة مرة واحدة ، وأدنى الكمال فيها ثلاث ، وما زاد عنها من الكلمات فهو سنة .
فائدة : روى مسلم في " صحيحه " عن أنس – رضي الله عنه - قال : " كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم - يقعد بين السجدتين حتى تقول قد أوهم " . وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية والعلامة ابن القيم – رحمهما الله – كما في " الهدي النبوي " 1/222 أن تقصير الرفع من الركوع والرفع من السجود مما عرف فيه أمراء بني أمية .
18 – التورك :
أ – إخراج الرجل اليسرى من الجانب الأيمن مفروشة ، والجلوس على المقعدة على الأرض ، وتكون الرجل اليمنى منصوبة . رواه البخاري عن أبي حميد الساعدي – رضي الله عنه - .
ب – فرش القدمين جميعاً ، وإخراجهما من الجانب الأيمن . رواه أبو داود عن أبي حميد الساعدي – رضي الله عنه - .
ج – فرش الرجل اليمنى ، وإدخال الرجل اليسرى بين الفخذ رسات الرجل اليمنى . رواه مسلم عن عبدالله بن الزبير – رضي الله عنه - .
وهذه الصورة الأخيرة من العلماء من قال : أن اتحاد مخرج حديث أبي حميدي الساعدي في الصورة الثانية عند أبي داود مع حديث عبدالله بن الزبير عند مسلم يدل على أنهما صورة واحدة ، وإنه ينبغي حمل رواية مسلم على رواية أبي داود . والله أعلم .
19 – وضع اليدين بين السجدتين وفي التشهد :
أ – يضع يديه على فخذيه وأطراف أصابعه عند ركبتيه . أخرجه مسلم عن ابن عمر – رضي الله عنهما - .
ب – يضع اليد اليمنى على الركبة ، واليد اليسرى يلقمها الركبة كأنه قابض لها . رواه مسلم عن ابن عمر – رضي الله عنهما - .
20 – وضع أصابع اليد اليمنى في التشهد :
أ – يقبض الخنصر والبنصر ويحلق الإبهام مع الوسطى ، ويرفع السبابة ، ويحركها . رواه أحمد وأبو داود وهو صحيح .
ب – يقبض الخنصر والبنصر والوسطى والإبهام ويشير بالسبابة ، ويحركها . رواه مسلم عن ابن عمر – رضي الله عنهما - .
21 – التشهد :
أ – تشهد ابن مسعود – رضي الله عنه - : " التحيات لله والصلوات الطيبات ، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمداً رسوله " متفق عليه .
ب – تشهد ابن عباس – رضي الله عنهما - : " التحيات المباركات الصلوات الطيبات لله …… " الحديث كحديث ابن مسعود – رضي الله عنه - . رواه مسلم .
ج – تشهد أبي موسى – رضي الله عنه - : " التحيات الطيبات الصلوات لله …… " الحديث كحديث ابن مسعود – رضي الله عنه - . رواه مسلم .
د – تشهد عمر – رضي الله عنه - أخرجه مالك في " الموطأ " بإسناد صحيح : " التحيات لله ، الزاكيات لله ، الطيبات الصلوات لله …… " الخ كتشهد ابن مسعود – رضي الله عنه - ، وفي لفظ للبيهقي : " التحيات لله ، الزاكيات لله ، الطيبات لله ، الصلوات لله …… " .
وهذا وكان عمر يعلمه الناس وهو علىالمنبر ، وهو وإن كان موقوفاً فله حكم الرفع .
هـ – تشهد عائشة – رضي الله عنها – أخرجه مالك في " الموطأ " والبيهقي في " السنن " وصححه الألباني : " التحيات الطيبات الصلوات الزاكيات لله ، السلام على النبي ورحمة الله وبركاته …… " كتشهد ابن مسعود – رضي الله عنه – .
و – تشهد ابن عمر – رضي الله عنهما – أخرجه أبو داود بإسناد صحيح : كتشهد ابن مسعود – رضي الله عنه - وفيه قال ابن عمر : وزدت فيها " وحده لا شريك له " بعد شهادة أن لا إله إلا الله .
22 – الصلاة على النبي – صلى الله عليه وسلم - في التشهد الأخير :
أ – " اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد " رواه البخاري عن كعب بن عجرة – رضي الله عنه - .
ب – " اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد ، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد " رواه البخاري عن كعب بن عجرة – رضي الله عنه - أيضاً .
ج – "اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم ، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم ، في العالمين إنك حميد مجيد " أخرجه مسلم عن أبي مسعود الأنصاري – رضي الله عنه - .
د – " اللهم صلى على محمد وعلى أزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم ، وبارك على محمد وعلى أزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد " متفق عليه من حديث أبي حميد الساعدي – رضي الله عنه - .
هـ – " اللهم صلى على محمد عبدك ورسولك كما صليت على إبراهيم ، وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم " أخرجه البخاري عن أبي سعيد الخدري – رضي الله عنه - .
و – " اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد ، وبارك على محمد وعلى آل محمد ، كما صليت وباركت على إبراهيم وآل إبراهيم ، في العالمين إنك حميد مجيد " أخرجه النسائي في " عمل اليوم والليلة " وإسناده صحيح على شرط الشيخين .
23 – التسليم :
أ – " يسلم عن يمينه وعن شماله حتى يرى بياض خده : السلام عليكم ورحمة الله ، السلام عليكم ورحمة الله " رواه أحمد وأبو داود عن ابن مسعود – رضي الله عنه - وهو صحيح .
ب – " يسلم عن يمينه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وعن شماله السلام عليكم ورحمة الله " رواه أبو داود عن وائل ابن حجر – رضي الله عنه - وصححه النووي وابن حجر .
تنبيه : جاء في بعض نسخ " سنن أبي داود " ونسخ " بلوغ المرام " زيادة " وبركاته " على الشمال .
ج – " يسلم عن اليمين السلام عليكم ورحمة الله ، وعن يساره السلام عليكم " أخرجه أحمد والنسائي عن ابن عمر – رضي الله عنهما – وصححه الألباني .
24- الانصراف من الصلاة :
أ - الانصراف عن اليمين : عن انس – رضي الله عنه – قال : " أكثر ما رأيت رسول الله – صلى الله عليه وسلم - ينصرف عن يمينه " رواه مسلم .
ب - الانصراف عن اليسار : روى البخاري ومسلم في " صحيحيهما " من حديث عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه – قال : " لا يجعلن أحدكم للشيطان من صلاته جزءاً يرى أن حتما عليه أن لا ينفتل إلا عن يمينه ، فلقد رأيت رسول الله – صلى الله عليه وسلم - أكثر ما ينصرف عن يساره " متفق عليه .
وعن قبيصة بن هلب عن أبيه – رضي الله عنه - قال : " كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم - يؤمنا فينصرف عن جانبيه جميعا ، على يمينه وعلى شماله " رواه أبو داود والترمذي وحسنه وقال : والعمل عليه عند أهل العلم : أنه ينصرف على أي جانبيه شاء ، إن شاء عن يمينه ، وإن شاء عن يساره ، وقد صح الأمران عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم - . ا . هـ
وحسّن حديث هلب النووي في " المجموع " وابن عبد البر في " الاستيعاب " وقال : يجمع بينهما بأنه – صلى الله عليه وسلم - الله عليه وسلم - كان يفعل هذا تارة ، وتارة هذا . ا . هـ
وقال ابن عمر – رضي الله عنهما - : " انصرف حيث أحببت على يمينك ، وإن شئت على يسارك " رواه مالك في " الموطأ " وإسناده صحيح .
25 – التسبيح دبر الصلاة :
أ – أن يسبح ويحمد ويكبر ثلاثاً وثلاثين ، ويقول في تمام المائة لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير . رواه مسلم عن أبي هريرة – رضي الله عنه - .
ب – أن يسبح ثلاثاً ثلاثين ، ويحمد ثلاثاً وثلاثين ، ويكبر أربعاً وثلاثين . رواه مسلم عن كعب بن عجرة – رضي الله عنه - .
ج – أن يسبح عشر مرات ، ويحمد عشر مرات ، ويكبر عشر مرات . رواه البخاري عن أبي هريرة – رضي الله عنه - .
د – أن يسبح خمساً وعشرين ، ويحمد خمساً وعشرين ، ويكبر خمساً وعشرين ، ويقول : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير خمساً وعشرين مرة . رواه أحمد والنسائي من حديث زيد بن ثابت – رضي الله عنه - .
فائدة : هناك صفة خامسة ذكرها شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله تعالى - : وهي إحدى عشرة تسبيحة ومثلها تحميدة ، ومثلها تكبيرة ، لكن نص الحافظان ابن القيم في " الهدي النبوي " 1/300 ، وابن حجر " في الفتح " 2/418– رحمهما الله – على أنها غير محفوظة .
25 – سنة الجمعة البعدية :
أ – ركعتان : في " الصحيحين " من حديث ابن عمر – رضي الله عنهما – " أن النبي – صلى الله عليه وسلم - كان يصلي ركعتين بعد الجمعة في بيته " .
ب – أربع ركعات : روى مسلم في " صحيحه " من حديث أبي هريرة – رضي الله عنه - قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : " إذا صلى أحدكم الجمعة فليصل بعدها أربعاً " .
فائدة : يرى شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله تعالى – كما في " الهدي النبوي " 1/440 أن التنوع في عدد الركعات إنما هو تنوع أحوال فإذا صلى في المسجد صلى أربعاً ، وإذا صلى في بيته صلى ركعتين . ومال إلى هذا ابن القيم – رحمه الله تعالى - .
تنبيه : قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله تعالى – كما في " الإنصاف " 1/285 : الصلاة قبلها ( أي : صلاة الجمعة ) جائزة حسنة ، وليست راتبه ، فمن فعل فلا ينكر عليه ، ومن ترك فلا ينكر عليه ، وهذا أعدل الأقوال ، وكلام أحمد يدل عليه ، وحينئذ فقد يكون تركها أفضل إذا كان الجهال يعتقدون أنها سنة راتبه ، أو أنها واجبة ، فتترك حتى يعرف الجهال أنها ليست سنة راتبة ولا واجبة ، لاسيما إذا داوم الناس عليها فينبغي تركها أحيانا . ا . هـ
26 – التكبيرات في صلاة الجنازة :
أ – أربع تكبيرات : عن أبي هريرة – رضي الله عنه - قال : " نعى النبي – صلى الله عليه وسلم - إلى أصحابه النجاشي ثم تقدم فصلوا خلفه فكبر أربعاً " متفق عليه .
ب – خمس تكبيرات : عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : كان زيد بن أقم يكبر على جنائزنا أربعاً ، وإنه كبر على جنازة خمساً ، فسألته فقال : كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم - يكبرها " رواه مسلم .
تتمة : قال ابن القيم في " الهدي النبوي " 1/507 : وكان – صلى الله عليه وسلم – يأمر بإخلاص الدعاء للميت ، وكان يكبر أربع تكبيرات ، وصح عنه أنه كبر خمساً ، وكان الصحابة بعده يكبرون أربعاً ، وخمساً ، وستاً ، فكبر زيد بن أرقم خمساً ، وذكر أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كبرها . ذكره مسلم .
وكبر علي بن أبي طالب – رضي الله عنه – على سهل بن حنيف ستاً ، وكان يكبر على أهل بدر ستاً ، وعلى غيرهم من الصحابة خمساً ، وعلى سائر الناس أربعاً . ذكره الدارقطني .