تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَتَى يَصِيرَ جَمْعُهُمْ مُفَرَّقَا ... وَ يَنْتَفِي مِنْ شَرِّهِمْ مَا يُتَّقَى

وَ لاَ يَجُوزُ قَتْلُ مُدْبِرٍ لَنَا ... وَ لاَ أَسِيرٍ وَجَرِيحٍ أُثْخِنَا

وَ وَاجِبٌ فِي الفَوْرِ رَدُّ مَالِهِمْ ... وَ رَدُّ مَا حُزْنَاهُ مِنْ عِيَالِهِمْ

باب الردة

مَنْ يَرْتَدِدْ عَنْ دِينِنَا فَلْيُسْتَتَبْ ... فَإِنْ أَبَى فَالقَتْلُ فَوْرًا قَدْ وَجَبْ

وَ لَمْ يُجَهَّزْ وَ الصَّلاَةُ تَمْتَنِعْ ... كَالدَّفْنِ فِي قُبُورِنَا فَلْيَمْتَنِعْ

وَ مَنْ يَدَعْ صَلاَتَهُ جَحْدًا كَفَرْ ... وَ صَارَ مُرْتَدًّا وَ فِيهِ القَوْلُ مَرْ

وَ إِنْ يَكُنْ تَرْكُ الصَّلاَةِ عَنْ كَسَلْ ... وَ لَمْ يَتُبْ فَالقَتْلُ حَدًّا اتَّصَلْ

وَ اجْعَلْهُ فِي التَّجْهِيزِ وَ الصَّلاَةِ ... كَمُسْلِمٍ فِي سَائِرِ الجِهَاتِ

كتاب الجهاد

جِهَادُ أَهْلِ الكُفْرِ وَ الغَوَايَهْ ... فِي دَارِهِمْ فَرْضٌ عَلَى الكِفَايَهْ

بِكُلِّ عَامٍ مَرَّةً لاَ أَكْثَرَا ... وَ لاَ يَعُمُّ فَرْضُهُ كُلَّ الوَرَى

بَلْ كُلَّ حُرٍّ مُسْلِمٍ مُكَلَّفِ ... ذِي صِحَّةٍ وَ قُدْرَةٍ وَ مَصْرِفِ

فَإِنْ أَتَوْا لِبَلْدَةٍ تَعَيَّنَا ... عَلَى جَمِيعِ أَهْلِهَا وَ مَنْ دَنَا

وَ نِسْوَةُ الكُفَّارِ كَالأَطْفَالِ ... بِسَبْيِهِمْ رَقُّوا لَنَا فِي الحَالِ

كَذَا الخُنَاثَى وَ العَبِيدُ مُطْلَقَا ... وَ كُلُّ مَجْنُونٍ جُنُونًا مُطْبِقَا

وَ لِلإِمَامِ رَقُّ مَنْ عَدَاهُمُ ... وَ قَتْلُهُمْ وَ المَنُّ أَوْ فِدَاهُمُ

بِالمَالِ وَ الرِّجَالِ مِنْ أَسْرَانَا ... يُقَدِّمُ الأَوْلَى لَنَا إِنْ بَانَا

وَ قَبْلَ أَسْرٍ مَنْ يَتُبْ يَعْصِمْ دَمَهْ ... وَ المَالَ وَ الأَطْفَالَ كُلاًّ عَصَمَهْ

أَوْ تَابَ بَعْدَ أَسْرِهِ لَمْ يَعْصِمِ ... مِمَّا ذَكَرْنَا آنِفًا سِوَى الدَّمِ

ثُمَّ الصَّبِيُّ صَارَ حُكْمًا مُسْلِمَا ... إِنْ كَانَ فِي آبَائِهِ مَنْ أَسْلَمَا

منظومات في سائر الفنون · الصفحة ٩١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منظومات في سائر الفنونص ٩١٥