فلا تتغرر ما هشت من متجمل *** بظاهر ود قد تغطىالبطائن
وأنشد له الزجاجي في أماليه:
فلا تحفرن بيرا ىتريد إجا بها *** فإنك أنت من دونه تقع
كذلك الذي يبغي على الناس ظالما *** تصبه على رغم عواقب ما صنع
وهو مما يستشهد به أيضا لجزم تصبه بدون جازم. واظنه من قصيدة طويلة سبق لدا رواية مقطوعة منها على نفس الوزن القافية مما أنشده ما بق لعمر بن عبد العزيز.
ومما نسبه له المرزباني برواية ابن عساكر:
يخادع ريب الدهر عن نفسه الفتى *** سفاها وريب الدهر عنها يخادعه
ويطمع في سوف ويهلك دونها *** وكم من حريص أهلكنه مطامعه
ونسب إليه أيضا البيت الشهير:
وكائن ترى من صامت لك معجب الخ ... وهو لزهير كما لا يخفى.
وروى ابن عساكر أيضا قطعة من رائيته الكبرى جساء فيها هذا البيت ولم يرد القصيدة بعد قوله: وليس يزجركم ما توعظون الخ:
ما يشعرون في دينهم نقصوا *** جهلا و'إن نقصوا دنياهم شعروا
وروي عن عثمان بن عبد الحميد قال دخلة سابق البربري على عمر بن عبد العزيز فقال له عمر عظني يا سابق واوجز قال نعم يا أمير المومنين وأبلغ إن شاء الله، فقال له هات.
فأنشده:
إذا أنت لم ترحل بزاد من التقي *** ووافيت بعد بعد الموت من قد تزودا
ندمت على أن لا تكون شريكه *** وأرصدت قبل الموت ما كان أرصدا
وروي له ثبت في وصية الحسن بن سهل لا بنه ابراهيم ابن الحسن منسوبا إلى سابق هذه الأبيات:
العلم والحلم خلتان هما لخلق زين إذا هما اجتمعا صنوان لا يتنم حسهما إلا بجمع لذا وذاك معا كم من وضيع سما به العلم والحلم فنان العلاء وارتفعا ومن رفيع ألبنا إضاعهما أجمله ما ضاع فاتضعا
و روي مما انشده أبو الفضل الرياشي هذه القصيدة:
إن كنت متخذا خليلا *** فتوق وانتقد الخليلا
من لم يكن لك متضفا *** في الود قابغ به بديلا
وعليك نفسك فارعها *** واكسب لها عملا جميلا
ومن استخف بنفسه *** ورعت له قالا وقيلا
وأقل ما تجد اللثيم *** عليك إلا مستطيلا
والمرء إن عرف الجميل *** وجدته يأتيى الجميلا
ولربما مثل البخيل *** الشيء لا يسوى فتيلا
فيقول لا أجد البيل *** له إلى خير سبيلا
يا مبتني الدار التي *** هو مرع عنها الرحيلا
وتجنب الشهوات واحذر *** إن تكون لها قتيلا
لرب شهوة ساعة *** قد أورثت حزنا طويلا
وله أيضا هذه القصيدة في الا تعاظ بالموت وأحواله رواها ابن عساكر.
تأوبني هم كثير بلا باه *** طروقا فقال النوم عنية غوائله
قوبحي من الموت الذي هو واقع وللموت بأب أنت لابد داخله
أيا من ريب الدهر يا نفس واهن *** تجيش له بالمقظعات مراحله مراجله
فلم أر في الدنيا وذو الجهل غافر *** اسيرا يخاف القتل والنهو شاغله
فما باله يفدي من الموت نفسه *** ويا من سيف الدهر والدهر قاتله
ولا يفتدي من موقف لو رمي الردى *** به جبلا اضحت برايا جنادله
وبعد دخول القبر يا نفس كربه *** وهول يتيب المرضعين زلازله
إذا الأرض جفت بعد نقل جبالها *** وخلى سبيل البحر يا نفس مناحلة
فلا يرتجى عونا على حمل وزره مسيئ وأولى الناس بالوزر حامله
إذا الجسد المعمور زايل روحه *** خوى وجمال البيت يا نفس أعله
وقد كان فيه السروح حينا يزينه *** وما الغمد لولا تصله وحمائله