تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لأنت صهر رسول الله من قدم *** كم كنت بشرت من عقوا ومن خانوا

أحييت موتاك، أحبي اليوم لي أملا *** في عيد شعب له بالرسل إيمان

وقفت في الفرحة الكبرى بساحتها *** أتلوا الروائع، والأسلاك آذان

بالأمس وقعت للرشاش رنته *** فارتج من رنة الرشاش إيوان

واليوم تشدو العذارى في مواكبها *** خوالدي، ملؤها دفء وتحنان

في مهرجان به الدنيا مجدة *** ومعقل، بكرام العرب يزدان

من كل حد صديق صان حرمتنا *** وكل شهم له بالدار إخوان

من أسمر حملته الشمس موثقها *** وأبيض ساقه فضل وإحسان

ما في العقيدة ألوان توزعنا *** ما في ضمائرنا بيض وسمران

يا نازلي، كراما في ديارهم *** أرض الجزائر للأحرار أوطان

ويا عروبة من أم لنا وأب *** هنا العروبة دوحات وأغصان

هنا الأصالة في صلب وفي رحم *** هنا القرارات، تدبير ورجحان

هنا اشتراكية من صلب واقعنا *** تشاد من وحيها للسلم أركان

هنا فلسطين .. تمتد انطلاقتها *** إن كان في العرب أنصار وأعوان

ونحن للوحدة الكبرى دعامتها *** إن كان في العرب تفكير وميزان

مدوا يدا نبني دنيانا موحدة *** مما استقام بدنيا الخلف بنيان

هذا نشيدي ليوم البعث أنشره *** وفي معانيه إيضاح وتبيان

وتلك أغنيتي، والحفل منتظم *** لها من القلب تقطيع وأوزان

الجزائر ـ مفدي زكرياء

مجلة دعوة الحق · الصفحة ٤٦٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجلة دعوة الحقص ٤٦٧٤