وكان الناس قبل نوح على التوحيد، كما روى الحاكم في مستدركه عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: «كَانَ بَيْنَ نُوحٍ وَآدَمَ عَشَرَةُ قُرُونٍ كُلُّهُمْ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْحَقِّ، فَاخْتَلَفُوا فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ» (١).
(١) أخرجه الحاكم في «المستدرك» (٢/ ٥٤٦)، وقال: «صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ».
تقريب الوصول إلى ثلاثة الأصول · الصفحة ١٧٦