المدينيِّ: سليمان مطعونٌ عليه (1). وقال البخاريُّ: عنده مناكير (2).
وفي طريقه الثَّاني: داود بن الزِّبرقان، قال أحمد: ليس حديثه بشيءٍ (3). وقال يحيى: ليس بشيءٍ (4). وقال ابن المدينيِّ: كتبت عنه شيئًا، ثُمَّ رميت به (5). وقال النَّسائيُّ: ليس بثقةٍ (6).
وفي طريقه الثَّالث: ابن أبي روَّاد، قال ابن حِبَّان: كان يحدِّث على التَّوهُّم والحسبان، فسقط الاحتجاج به (7).
قال المؤلِّف: قلت: وقد ذكرنا في حديث أبي سعيد أنَّه إنَّما عَدَّل القيمة في الصَّاع معاوية، فأمَّا عمر فإنَّه كان أشدّ إتباعًا للأثر من أن يفعل ذلك.
وأمَّا حديث ابن عبَّاس: ففي طريقه الأوَّل: يحيى بن عبَّاد، قال العقيليُّ: حديث يحيى بن عبَّاد يدلُّك على الكذب (8).
وفي طريقه الثَّاني: الواقديُّ، قال أحمد: هو كذَّابٌ (9). وقال
(1) "الضعفاء الكبير" للعقيلي: (2/ 140 - رقم: 632).
(2) "التاريخ الكبير": (4/ 38 - رقم: 1888)؛ "الضعفاء الصغير": (ص: 442 - رقم: 146).
(3) قال ابن الجوزي في "الضعفاء": (1/ 262 - رقم: 1142): (قال أحمد: قد رأيته: ليس حديشه بشيء. وفي رواية عنه تحسين القول فيه) ا. هـ
(4) "التاريخ" برواية الدوري: (3/ 279 - رقم: 1337).
(5) "تاريخ بغداد" للخطيب: (8/ 358 - رقم: 4457) من رواية ابنه عبد الله.
(6) "الضعفاء والمتروكون": (ص: 95 - رقم: 181).
(7) "المجروحون": (2/ 136 - 137) بتصرف.
(8) "الضعفاء الكبير": (4/ 416 - رقم: 2041) وفيه: (صاحب حديث ابن جريج في صدقات الفطر، فدلت روايته على أنه واه) ا. هـ
(9) "الضعفاء الكبير" للعقيلي: (4/ 108 - رقم:1666).