١٠٢٢ - حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ سَلَّامِ بْنِ أَبِي مُطِيعٍ، عَنْ غَالِبٍ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ قَالَ: لَوْ جُمِعَ قَوْمٌ فِي مَسْجِدٍ - أَوْ قَالَ: فِي بَيْتٍ - فَقِيلَ: أَخْبِرْنَا بِخَيْرِهِمْ، لَقُلْتُ: أَخْبِرُونِي بِأَنْصَحِهِمْ لَهُمْ، فَإِنْ أَخْبَرُونِي بِهِ قُلْتُ: «هُوَ خَيْرُهُمْ»، فَإِنْ قَالُوا: أَخْبِرْنَا بِشَرِّهِمُ، قُلْتُ: «أَخْبِرُونِي بِأَغَشِّهِمْ لَهُمْ»، فَإِنْ أَخْبَرُونِي بِهِ قُلْتُ: «هُوَ شَرُّهُمْ، وَمَا كُنْتُ لَأَشْهَدُ عَلَى خَيْرِهِمْ إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَلَا عَلَى شَرِّهِمْ إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، وَإِنِّي لَأَرْجُو لِشَرِّهِمْ وَأَخَافُ عَلَى خَيْرِهِمْ، فَمَا ظَنُّكَ بِرَجَائِي لَخَيْرِهِمْ، وَأَنَا أَرْجُو لِشَرِّهِمْ؟ وَمَا ظَنُّكَ بِخَوْفِي عَلَى شَرِّهِمْ، وَأَنَا أَخَافُ عَلَى خَيْرِهِمْ؟ إِنَّمَا أُقَرِّبُ السُّنَّةَ»
١٠٢٣ - قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ شَبَّوَيْهِ الْمَرْوَزِيَّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا خَيْثَمَةَ قَالَ: قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَعْنِي ابْنَ مَهْدِيٍّ " أَصْلُ الْإِرْجَاءِ مَنْ قَالَ: إِنِّي مُؤْمِنٌ " فَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ حَضَرَنَا ذِكْرُهُمْ مِمَّنْ رُوِيَ عَنْهُ إِنْكَارُ قَوْلِ الْقَائِلِ: أَنَا مُؤْمِنٌ بِغَيْرِ وَصْلٍ بِالِاسْتِثْنَاءِ، أَوْ تَقْيِيدٍ بِشَرْطٍ ⦗٦٨٠⦘، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِتَأْيِيدِ قَوْلِهِمْ فِي ذَلِكَ مَا: