تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واقرأ قول الله سبحانه وتعالى:

﴿مَّثَلُ الذين يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ الله كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ والله يُضَاعِفُ لِمَن يَشَآءُ والله وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ [البقرة: 261]

واذا كانت الأرض وهي المخلوقة من الله تهبك أضعاف أضعاف ما أعطيتها. . فكيف بالخالق؟ . . وكم يضاعف لك من الثواب في الطاعة؟ . . هذا هو السبب في أن الحق تبارك وتعالى يقول: ﴿وأولئك هُمُ المفلحون﴾ . . حتى يلفتنا بمادة الفلاحة. . وهي شيء موجود نراه ونشهده كل يوم.

وكما أن التكليف يأخذ منك أشياء ليضاعفها لك. . كذلك الأرض أخذت منك حبة ولم تعطك مثل ما أخذت، بل أعطتك بالحبة سبعمائة حبة. . وهكذا نستطيع أن نصل بشيء مشهود يُفَصِّلُ لنا شيئا غيبيا.

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٨٣