وسبق أن قال الحق: ﴿الطلاق مَرَّتَانِ﴾ وبعدها قال: ﴿فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ﴾ . وهنا يتحدث الحق عن التسريح بقوله: ﴿فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلاَ تَحِلُّ لَهُ مِن بَعْدُ حتى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ﴾ . وذلك حتى يبين لنا أنه إن وصلت الأمور بين
تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١٠٠٢