تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صحيح إن إبراهيم وإسماعيل واسحق كانوا هودا أو نصارى فهذا لن يكون عذرا لكم. . لأن لهم ما كسبوا ولكم ما كسبتم، فلا تأخذوا ذلك حجة على الله يوم القيامة. . ولا تقولوا إننا كنا نحسب أن إبراهيم وإسماعيل واسحق كانوا هودا أو نصارى أي كانوا على غير دين الإسلام لأن هذه حجة غير مقبولة. . وهل أنتم أعلم أم الله سبحانه الذي يشهد بأنهم كانوا مسلمين.

إياك أن تقول إن هناك تكراراً. . فإن السياق في الآية الأولى يقول لا شفاعة لكم يوم القيامة في نسبكم إلى إبراهيم وإسماعيل واسحق. . والسياق في الآية الثانية يقول لا حجة لكم يوم القيامة في قولكم إنهم كانوا هودا أو نصارى. . فلن ينفعكم نسبكم إليهم ولن يقبل الله حجتكم. . وهكذا فإن المعنى مختلف تماما يمس موقفين مختلفين يوم القيامة.

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٧٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٧٢٢