تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لإنسان أخذ بيدك إلى خمارة أو إلى فاحشة أو إلى منكر. . بل تدعو لمن أعطاك خيرا فإن استجاب الله لك فهو من عمله.

الله سبحانه وتعالى يقول إن ما كان يعمله من سبقكم من الأمم لا تسألون عنه. . وإن كنتم تدعون أن إبراهيم كان يهوديا أو نصرانيا نقل لكم أنتم لن تسألوا عما كان يعمل إبراهيم ولكن عليكم أنفسكم. . السؤال يكون عن عملكم.

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٥٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٥٤٠