تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي أنتم ستشاهدون جهنم بأعينكم يوم القيامة. . هذا علم يقين وعين يقين. . يأتي بعد ذلك حق اليقين في قوله تعالى: ﴿وَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ المكذبين الضآلين فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ إِنَّ هذا لَهُوَ حَقُّ اليقين﴾ [الواقعة: 92 - 95]

والمؤمن عافاه الله من أن يعاين النار كحق يقين. . إنه سيراها وهو يمر على الصراط. . ولكن الكافر هو الذي سيصلاها حقيقة يقين. . ولقد قال أهل الكتاب لأنبيائهم ما يوافق قول غير المؤمنين. . فاليهود قالوا لموسى: ﴿لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حتى نَرَى الله جَهْرَةً﴾ . . والمسيحيون قالوا لعيسى: ﴿هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَن يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ السمآء﴾ قال: ﴿اتقوا الله إِن كُنْتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ . . وهكذا شجع المؤمنون بالكتاب غير المؤمنين بأن يطلبوا رؤية الله ويطلبوا المعجزات المادية.

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٤٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٤٩٧