تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يأخذ بقوة ما هو نافع له. . ولذلك فطبيعة مناهج الله أن تؤخذ بقوة وبيقين. . لتعطي خيرا كثيرا بقوة وبيقين. . وإذا أخذت منهج الله بقوة فقد ائتمنت عليه وأن صدرك قد انشرح وتريد أن تأخذ أكثر. . لذلك تجد في القرآن الكريم يسألونك عن كذا. . دليل على أنهم عشقوا التكليف وعلموا أنه نافع فهم يريدون زيادة النفع.

ومادام الحق سبحانه وتعالى قال: ﴿خُذُواْ مَآ ءاتيناكم بِقُوَّةٍ﴾ . . فقد عشقوا التكليف ولم يعد شاقا على أنفسهم.

وقوله تعالى: ﴿واذكروا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ . . إذكروا ما فيه أي ما في المنهج وأنه يعالج كل قضايا الحياة واعرفوا حكم هذه القضايا. . ﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ أي تطيعون الله وتتقون عقابه وعذابه يوم القيامة.

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٣٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٣٢٩