المَناهِج، وأَحسَنُ من كل الأَنظِمة، قال تعالى: ﴿ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ﴾.
الْفَائِدَةُ الحَادِيَةَ عَشْرَةَ: إثبات المَغفِرة والرحمة للَّه عز وجل وهي مَأخوذة من هَذَيْن الاسمَيْن الكَريمين ﴿وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ هذان الوَصْفان دلَّ عليهما الاسمان دَلالةَ مُطابَقةٍ، وهذان الِاسْمان يَدُلَّان على الكرَم دَلالة التِزام؛ لأن الكريم هو الذي يَغفِر وهو الذي يَرحَم ﴿وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾.
* * *
تفسير العثيمين: الأحزاب · الصفحة ٤٩٢