بذلك المُبالَغة في كِفايته سبحانه وتعالى. ويَدُلُّ على ذلك قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ [الطلاق: ٣]. * * * تفسير العثيمين: الأحزاب · الصفحة ٣٢