لكن الكَلام على: هل يُؤخَذ من الآية مَشروعية إبطال قول الناطِق بالباطِل؛ لأن اللَّه تعالى أَبطَله في قوله تعالى: ﴿وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ﴾. * * * تفسير العثيمين: الأحزاب · الصفحة ١٢٢