تخطَّ إلى المحتوى

كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا﴾ [النساء: ١٣٧]، ثُمَّ ضَرَبَ عُنُقَهُ (١).

٢٣ - قال: حدّثنا أبو عبد الله (٢)، عن عبد الله بن إدريس، عن مُطَرِّف، عن الشَّعبي، قال: قال لي مَسروقٌ: أرأيتَ لو أن صَفَّيْنِ اصْطَفَّا للقتال، ففرجَ السَّماءَ مَلَكٌ، فقال: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةٌ (٣) عَنْ تَرَاضٍ مِنكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا

(١) أخرجه ابن وهب في «جامعه» (٤٩٦) - ومن طريقه: البيهقي في «السنن الكبير» (١٧/ ١٣٧) - عن ابن لهيعة، به. وقال البيهقي عن هذا الأثر وما يجري في مجراه: في إسناد هذه الآثار ضعف، والآية واردة فيمن ثبت على الكفر

(٢) هو الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله.

(٣) بالضم، وهي قراءة ابن كثير، ونافع، وأبي عَمرو، وابن عامر، وأبي جعفر، ويعقوب.

وقد ذُكِر أن قراءة أبي عبيد: ﴿تِجَارَةً﴾. «جهود أبي عبيد في علوم القراءات» (ص ٢٦٧)، وهي قراءة أهل الكوفة؛ حمزة وعاصم والكسائي. ينظر: «معجم القراءات» للخطيب (٢/ ٥٦).

شواهد القرآن · الصفحة ٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.