تخطَّ إلى المحتوى

٥٧ - قال أبو عُبيد: حدَّثنا إسماعيل، عن يونس، عن الحَسَنِ قال: قال نبيُّ الله ﷺ: «رَحِمَ اللهُ يوسُفَ، لَولا كَلِمَتُه ما لَبِثَ في السِّجنِ طُولَ ما لَبِثَ». قال: ثُمَّ يَبكي الحَسَنُ، ويقول: نَحنُ إذا نَزَلَ بنا أمْرٌ فَزِعْنا إلى النَّاسِ (١).

* * *

٥٨ - قال أبو عُبيد: ثنا أبو إسماعيل، عن مُجالد بن سَعيد، عن الشَّعبيّ قال: جاءت امرأةٌ إلى شُرَيحٍ تُخاصِمُ في شيءٍ، قال: فَجَعَلَتْ تَبكي. فقالوا: يا أبا أُميَّة: أمَا تراها تَبكي؟! فقال: قد جاءَ إخوةُ يوسفَ ﴿أَبَاهُمْ عِشَاءً يَبْكُونَ﴾ [يوسف: ١٦] (٢).

* * *

ابن عُلية، به. وإسناده صحيح، وأبو رجاء هو الأزدي محمد بن سيف الحُدّاني، ثقة.

(١) أخرجه أحمد في «الزهد» (٤١٩)، والطبري في «تفسيره» (١٦/ ١١٢)، وابن أبي حاتم في «تفسيره» (١١٦٣٥) من طريق ابن علية، عن يونس بن عبيد، به. وإسناده صحيح.

(٢) إسناده مما يُحتمل في مثل هذه الأخبار. أبو إسماعيل هو؟

شواهد القرآن · الصفحة ١١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.