تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقالوا: إنَّ هذا قَتِيلٌ في سَبيل الله عز وجل، فقال: والله، ما أبالي من أيِّ حُفْرَتيهما بُعِثْتُ، اسمعوا كتاب الله - تعالى -: ﴿وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ مَاتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقًا حَسَنًا وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ * لَيُدْخِلَنَّهُم مُدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ﴾ [الحج: ٥٨، ٥٩] (١).

* * *

٩٠ - قال أبو عُبيد: حَدَّثنا ابنُ كثير، عن زائدة،

(١) أخرجه ابن يونس في «تاريخ مصر» - كما في «تاريخ الإسلام» (٥/ ١١٧٣) -، وابن أبي حاتم في «تفسيره» كما في «تفسير ابن كثير» (٥/ ٤٤٨) من طريق ضمام، به.

وأخرجه ابن المبارك في «الجهاد» (٦٦) - ومن طريقه: ابن أبي حاتم في «تفسيره» - عن ابن لهيعة.

والطبري في «تفسيره» (١٨/ ٦٧٤) من طريق عبد الرحمن بن شريح.

كلاهما عن سلامان بن عامر، أن عبد الرحمن بن جَحدم الخولاني حدثه أنه حضر فضالة بن عبيد في البحر مع جنازتين، فذكر القصة بنحوها. ولم يذكر ابنُ شريح عبدَ الرحمن بنَ جحدم.

شواهد القرآن · الصفحة ١٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شواهد القرآنص ١٤١