تخطَّ إلى المحتوى

آخر «كتاب الشَّواهد»، والحمدُ لله حقَّ حَمده وصلواتُه على سيدنا محمّدٍ وآلهِ وصحبهِ وسلَّم تسليمًا كثيرًا.

كتبه لنفسه: العبدُ الفَقيرُ إلى الله - سبحانه - محمّد بن أحمد بن عثمان بن عيسى بن عمر بن الخضر، فرغ منه بمكّة - شَرَّفها الله تعالى -، تجاهَ الكعبة المعظَّمة حامدًا ومُصلِّيًا ومُسلِّمًا (١).

[تقييد آخر]

الحمدُ لله، فرغتُ من قراءته يوم الثلاثاء ٢٨ شهر رجب سنة ١٢٤٩ وبتمام قراءته تم قراءة ما حواه المجلَّد.

محمد بن علي […].

[طبقة سماع]

سَمع «كتاب الشَّواهد» لأبي عُبيد هذا، على

(١) وفي الحاشية: بلغ مقابلة بالأصل، والحمد لله حقّ حمده، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

شواهد القرآن · الصفحة ١٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.