ضرسه، وهو واضع يده عليه، يقول: ﴿مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾ (١) [الأنبياء: ٨٣].
* * *
٨٧ - قال أبو عبيد: حدّثنا مروانُ بن مُعاوية، عن سفيان بن زياد العُصْفُريّ (٢)، عن فاتكِ بن فضالةَ، عن أيمنَ بن خُرَيم رضي الله عنه قال: قام فينا رسولُ الله ﷺ خطيبًا فقال: «يا أيُّها النّاسُ، عُدِلَتْ شَهادةُ الزُّورِ بالإشراكِ باللهِ عز وجل»، ثم قرأ: ﴿فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ﴾ (٣) [الحج: ٣٠].
* * *
(١) أخرجه ابن أبي الدنيا في «المرض والكفارات» (١٨١) - ومن طريقه: البيهقي في «شعب الإيمان» (٩٥٩١) - من طريق يحيى بن سعيد، هو القطان. وعبد الله في زوائد «الزهد» (١٦٣٧) من طريق ابن علية، كلاهما عن ربيعة بن كلثوم.
(٢) في الأصل: العُصْنُفُور!
(٣) إسناده ضعيف. أخرجه الإمام أحمد في «المسند»؟