تخطَّ إلى المحتوى

قال أبو عُبيد: يريد قوله: ﴿وَإِنْ مِنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾ [مريم: ٧١].

* * *

٧٧ - قال أبو عُبيد: ثنا الفَرَج بن فَضَالَةَ، عن لُقمان بن عامر، عن أبي أُمامة رضي الله عنه قال: لَو أنَّ أحلامَ بَنِي آدَمَ جُمِعَتْ مُنذُ خَلَقَ اللهُ - تعالى - آدمَ ﷺ إلى أن تَقومَ السَّاعَةُ، فوُضِعَتْ في كَفَّةٍ، ووُضِعَ حِلْمُ آدَمَ ﷺ في كفَّةٍ لَرَجَحَ حِلْمُه بأحلامِهم. قال: ثم قال الله عز وجل: ﴿وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا﴾ [طه: ١١٥] (١).

* * *

(١) أخرجه آدم بن أبي إياس في «تفسيره» (ص: ٤٦٧) - ومن طريقه: ابن منده في «الرد على الجهمية» (ص: ٢٣) -، والطبري في «تفسيره» (١٨/ ٣٨٤)، والواحدي في «الوسيط» (٣/ ٢٢٤) - ومن طريقه: ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٧/ ٤٤٤) - من طريق الفرج بن فضالة، به. وتصحف اسمه في «تفسير الطبري» إلى الحجاج!

وإسناده حسن، فرج بن فضالة ضعيف، لكن حديثه؟

شواهد القرآن · الصفحة ١٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.