وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ﴾ [الشورى: ٥]، وابنُ الكوَّاء يَشْهَدُ عَلَيْهِم بالكُفْرِ (١).
* * *
١٢٠ - قال أبو عُبيد: حدَّثنا يزيدُ، عن الجُرَيريِّ، عن أبي عبد الله العَنَزيِّ، عن ابن الصَّامتِ، عَنْ أبي ذَرٍّ رضي الله عنه قال: قُلتُ: يا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الكَلَامِ أَحَبُّ إلى اللهِ؟ قالَ: «ما اصْطَفاهُ اللهُ لِعِبادِهِ - أو قالَ: -/ لِمَلَائِكَتِهِ، سُبْحانَ اللهِ وبِحَمْدِهِ»، يَقُولُها ثلاثًا.
قال أبو عُبيد: أراهُ أرادَ هذهِ الآيةَ - أيضًا - قولَه:
(١) إسناده صحيح. وعزاه السيوطي في «الدر المنثور» (٧/ ٣٣٧) إلى أبي عبيد وابن المنذر.
وابن الكوَّاء: عبد الله بن عَمرو اليشكريِّ، من رؤوس الخوارج، وكان من الخوارج المُحكَّمة. ينظر: «أحوال الرجال» للجوزجاني (ص: ٣٤)، و«الاشتقاق» لابن دريد (ص: ٣٤٠)، و«الملل والنحل» للشهرستاني (١/ ١١٥)، و«لسان الميزان» لابن حجر (٤/ ٥٤٩).