تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال أبو عُبيد: يُريدُ بالعَسَل هذه الآيةَ التي في النَّحْل (١)، ويُريد بالرُّطَب: قوله - تعالى - لمريم عليها السلام: ﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تَسَّاقَطْ (٢) عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا﴾ [مريم: ٢٥].

* * *

وأخرجه ابن أبي شيبة في «المصنّف» (٢٥٢٣٨) عن وكيع، عن سفيان، عن نسير، عن بكر بن ماعز.

وعزاه السيوطي في «الدر المنثور» (٥/ ٥٠٥) إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وصحح إسناده الحافظ ابن حجر في «الفتح» (٩/ ٥٦٦).

(١) يعني قوله تعالى: ﴿يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ﴾ [النحل: ٦٩].

(٢) كذا في الأصل، وهي قراءة ابن كثير ونافع وأبي عمرو وابن عامر والكسائي. ينظر: «معجم القراءات» لعبد اللطيف الخطيب (٥/ ٣٥٥).

وقد ذُكر أن اختيار المصنّف: (تَسَّاقَطْ)، وهي قراءة الأعمش، وطلحة، وابن وثاب، ومسروق، والخزاز عن هبيرة، وحمزة وعبد الوارث، وأبي عمرو بخلاف عنه. وينظر: «جهود الإمام أبي عبيد في علوم القراءات» (ص: ٢٨٨).

شواهد القرآن · الصفحة ١٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شواهد القرآنص ١٢١