ص: الذي خصه بجوامع الكلم، واتخذه صفيا، ﷺ.
٧ - والمشهور في تعريف الرسول:
أنه إنسان أوحى إليه بشرع وأمر بتبليغه.
٨ - والنبي:
أنه إنسان أوحى إليه بشرع وإن لم يؤمر بتبليغه.
فكل رسول نبي ولا عكس.
٩ - ﴿الذي خصه﴾ الله ﴿بجوامع الكلم﴾ - أي:
بالكلمات المحتوية على فوائد جليلة بألفاظ يسيرة، من غير إطناب ولا تطويل -
﴿وأتخذه﴾ - أي صيره - ﴿صفيًا﴾، أي حبيبا مصافيا. وجملة ﴿ﷺ﴾ جملة دعائية، أي اللهم صل وسلم عليه.
١٠ - والصلاة من الله: رحمة، ومن الملائكة: استغفار، ومن المؤمنين: دعاء وتضرع.
شرح كتاب الحدود في النحو · الصفحة ٤٣