تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بإلحاق ياء مشدودة في الآخر ليكون معناه: الشئ المنسوب إلى بغداد.

وكذلك النسبة إلى (مكة، وفاطمة)، لكن مع حذف تاء التأنيث حذرا من اجتماع تائي التأنيث عند نسبة مؤنثة في نحو: مكية، وفاطمية.

إذ لو ثبتت لقيل: مكتبة، وفاطمتية.

والغرض من النسبة: أن يجعل المنسوب من آل المنسوب إليه، أو من أهل تلك البلدة، أو الصنعة.

وفائدتها: فائدة الصفة

وحكم المنسوب: حكم الصفة المشبهة المشتقة / في رفعها المضر ٧٣ والظاهر على الفاعلية باطراد.

شرح كتاب الحدود في النحو · الصفحة ٣٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح كتاب الحدود في النحوص ٣٠٥