تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المسوغ لوقوع الحال جامدة. قاله أبو حيان.

وسميت هذه الحال موطئة، لأنها ذكرت توطئة للنعت بالمشتق.

هذا ما صرح به فى (المغنى)، فإنه قال فيه: وإنما ذكر (بشرا) توطئة لذكر (سويا). انتهى.

وفي كلام بعضهم ما يقتضى أن الموطئة هى صفة الحال، لا الحال الموصوفة والموطئة - لغة -: المهيئة.

شرح كتاب الحدود في النحو · الصفحة ٢٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح كتاب الحدود في النحوص ٢٣٦