تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقرئ (محدثا) بالنصب على الحال من المستتر فى (من ربهم) وهو ضمير الفاعل، أو من الفاعل لما مر.

وأما (لاهية):

فإن جعل حالا من فاعل (يلعبون) فهو من التداخل أيضا، أو من فاعل (استمعوه) فهو من التعدد.

ومما يحتمل التعدد والتداخل: نحو: جاء زيد راكبا ضاحكا.

فراكبا وضاحكا:

إن جعلا حالين من (زيد) فهما من قبيل التعدد وإن جعل (راكبا) حالا من (زيد) و(ضاحكا) مالامن الضمير في (راكبا) فهما من قبيل التداخل.

وهذا واجب عند من منع تعدد الحال قياسا على الزمان والمكان لأنها في المعنى ظرف.

شرح كتاب الحدود في النحو · الصفحة ٢٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح كتاب الحدود في النحوص ٢٣٢