تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خليلي ما وافٍ بعهدى أنتما

فاعلا كان - كمامر - أو نائبا عنه: نحو: ما مضروب العمران.

والمراد بالوصف: اسم الفاعل، واسم المفعول، والصفة المشبهة، واسم التفضيل، والمنسوب.

لكن لابد في صحة الابتداء به: من أن يعتمد على نفى أو استفهام.

وهذا الوصف لا خير له، لأنه في معنى الفعل إذ قصد به ما قصد بالفعل والفعل لا يخبر عنه.

وتقييد الاسم بالمجرد: مخرج لما عداه من المرفوعات.

والعامل اللفظي: مخرج للمعنوي - وهو الابتداء - ومشعر بأنه عامل فيه. وهو كذلك بناء على رأى الجمهور: أن عامل المبتدأ معنوي.

شرح كتاب الحدود في النحو · الصفحة ١٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح كتاب الحدود في النحوص ١٩٧