تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما لم يكن متوغلا في الإبهام كغير ومثل، أو واقعا موقع نكرة: كجاء وحده

نحو: غلامى - أو: غلام غلامى، مثلا - أو غلام زيد، أو هذا، أو الذى أكرمك، أو القاضى.

وهو في رتبة ما أضيف إليه، إلا المضاف إلى الضمير فإنه في رتبة العلم - على الأصح - لئلا يلزم أعرفية الصفة على الموصوف فى نحو: مررت بزيد أخيك.

وبهذا يعلم نكتة العدول إلى الواو.

وكما أن التفاوت في التعريف يكون باعتبار الأقسام مع بعضها البعض، يكون في القسم الواحد باعتبار أنواعه:

فالضمائر: أعرفها ضمير المتكلم، ثم المخاطب، ثم الغائب.

والأعلام: أعرفها أسماء الأماكن، ثم أسماء الأناس، ثم أسماء الأجناس.

شرح كتاب الحدود في النحو · الصفحة ١٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح كتاب الحدود في النحوص ١٣٨