تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[4] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

اعتقاد سفيان الثوري [4]- للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

الإيمان بالقدر خيره وشره ركن من أركان الإيمان؛ لا يتم إيمان العبد إلا به، وللإنسان مشيئة واختيار، لكنها بعد مشيئة الله جل وعلا، وقد ضل في القدر طائفتان: فالقدرية نفوا قدر الله وقالوا: إن الله جل وعلا لم يقدر على خلقه شيئاً، وإنما هم يخلقون ما يشاءون. والجبرية قالوا: إن الإنسان مجبور على أفعاله، وليس له اختيار.

دلالة تكرار أسلوب النداء في خطاب سفيان الثوري لشعيب بن حرب

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد: فقال المصنف رحمه الله: [يا شعيب بن حرب! لا ينفعك الذي كتبت؛ حتى تؤمن بالقدر خيره وشره، وحلوه ومره، كل من عند الله عز وجل].

شرح إعتقاد سفيان الثوري · الصفحة ٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح إعتقاد سفيان الثوريص ٩١