771 - حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا سيار بن سلامة، قال: دخلت أنا وأبي على أبي برزة الأسلمي، فسألناه عن وقت الصلوات، فقال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر حين تزول الشمس، والعصر، ويرجع الرجل إلى أقصى المدينة والشمس حية - ونسيت ما قال في المغرب - ولا يبالي بتأخير العشاء إلى ثلث الليل، ولا يحب
النوم قبلها، ولا الحديث بعدها، ويصلي الصبح، فينصرف الرجل، فيعرف جليسه، وكان يقرأ في الركعتين - أو إحداهما - ما بين الستين إلى المائة»
772 - حدثنا مسدد، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني عطاء، أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه، يقول: «في كل صلاة يقرأ، فما أسمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أسمعناكم، وما أخفى عنا أخفينا عنكم، وإن لم تزد على أم القرآن أجزأت وإن زدت فهو خير»
باب الجهر بقراءة صلاة الفجر
وقالت أم سلمة: «طفت وراء الناس والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي، ويقرأ بالطور»
773 - حدثنا مسدد، قال: حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر هو جعفر بن أبي وحشية، عن سعيد بن جبير، عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، قال: " انطلق النبي صلى الله عليه وسلم في طائفة من أصحابه عامدين إلى سوق عكاظ، وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء، وأرسلت عليهم الشهب، فرجعت الشياطين إلى قومهم، فقالوا: ما لكم؟ فقالوا: حيل بيننا وبين خبر السماء، وأرسلت علينا الشهب، قالوا: ما حال بينكم وبين خبر السماء إلا شيء حدث، فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها، فانظروا ما هذا الذي حال بينكم وبين خبر السماء، فانصرف أولئك الذين توجهوا نحو تهامة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو بنخلة عامدين إلى سوق عكاظ، وهو يصلي بأصحابه صلاة الفجر، فلما سمعوا القرآن استمعوا له، فقالوا: هذا والله الذي حال بينكم وبين خبر السماء، فهنالك حين رجعوا إلى قومهم، وقالوا: يا قومنا: ﴿إنا سمعنا قرآنا عجبا، يهدي إلى الرشد، فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا﴾ [الجن: 2]، فأنزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم: ﴿قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن﴾ [الجن: 1] وإنما أوحي إليه قول الجن "
774 - حدثنا مسدد، قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: " قرأ النبي صلى الله عليه وسلم فيما أمر وسكت فيما أمر، ﴿وما كان ربك نسيا﴾ [مريم: 64] ﴿لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة﴾ [الأحزاب: 21] "
باب الجمع بين السورتين في الركعة
والقراءة بالخواتيم، وبسورة قبل سورة، وبأول سورة ويذكر عن عبد الله بن السائب، «قرأ النبي صلى الله عليه وسلم المؤمنون في الصبح، حتى إذا جاء ذكر موسى، وهارون - أو ذكر عيسى - أخذته سعلة فركع» وقرأ عمر: في الركعة الأولى بمائة وعشرين آية من البقرة، وفي الثانية بسورة من المثاني وقرأ الأحنف: بالكهف في الأولى، وفي الثانية بيوسف -
أو يونس - وذكر أنه صلى مع عمر رضي الله عنه الصبح بهما وقرأ ابن مسعود: بأربعين آية من الأنفال، وفي الثانية بسورة من المفصل وقال قتادة: «فيمن يقرأ سورة واحدة في ركعتين أو يردد سورة واحدة في ركعتين كل كتاب الله»