تخطَّ إلى المحتوى

751 - حدثنا مسدد، قال: حدثنا أبو الأحوص، قال: حدثنا أشعث بن سليم، عن أبيه، عن مسروق، عن عائشة، قالت: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الالتفات في الصلاة؟ فقال: «هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد»

752 - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في خميصة لها أعلام، فقال: «شغلتني أعلام هذه، اذهبوا بها إلى أبي جهم وأتوني بأنبجانية»

باب: هل يلتفت لأمر ينزل به، أو يرى شيئا، أو بصاقا في القبلة؟

وقال سهل: «التفت أبو بكر رضي الله عنه، فرأى النبي صلى الله عليه وسلم»

753 - حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث، عن نافع، عن ابن عمر: أنه قال: رأى النبي صلى الله عليه وسلم نخامة في قبلة المسجد وهو يصلي بين يدي الناس، فحتها، ثم قال حين انصرف: «إن أحدكم إذا كان في الصلاة فإن الله قبل وجهه، فلا يتنخمن أحد قبل وجهه في الصلاة» رواه موسى بن عقبة، وابن أبي رواد، عن نافع

754 - حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثنا ليث بن سعد، عن عقيل، عن ابن شهاب، قال: أخبرني أنس بن مالك، قال: بينما المسلمون في صلاة الفجر لم يفجأهم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم «كشف ستر حجرة عائشة، فنظر إليهم وهم صفوف، فتبسم يضحك، ونكص أبو بكر رضي الله عنه على عقبيه ليصل له الصف، فظن أنه يريد الخروج وهم المسلمون أن يفتتنوا في صلاتهم، فأشار إليهم أتموا صلاتكم، فأرخى الستر وتوفي من آخر ذلك اليوم»

باب وجوب القراءة للإمام والمأموم في الصلوات كلها، في الحضر والسفر، وما يجهر فيها وما يخافت

صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ١٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.