* ( فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ ، رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ ، لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ ) [ النور : 36 – 38 ] .
* ( اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُتَشَابِهاً مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ) [ الزمر : 23 ] .
* ( وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ) [ غافر : 60 ] .
4- قصص الأنبياء :
ترد هذه القصص في كثير من سور القرآن وخاصة في سورة الأعراف ، وسورة هود ، وسورة مريم ، وسورة طه ، وسورة الأنبياء ، وسورة الشعراء ، وسورة النمل ، وسورة القصص . ويمكنك مراجعة هذه السور في المصحف ، وستجد قراءتها سهلة ميسرة . وستجد خاصة في " الأعراف " و " هود " و " الشعراء " أن القرآن يلفت نظرنا إلى أمور معينة في حياة هؤلاء الأنبياء :
أولاً : أنهم كلهم جاءوا بكلمة واحدة هي " لا إله إلا الله " " اعبدوا الله ما لكم من إله غيره " ، وهذا يبين لنا أن أهم شيء يرسل الله الرسل من أجله هو تعريف البشر بربهم وخالقهم ، ليعرفوا أنه إله واحد وليعبدوه ولا يشركوا به شيئاً .