تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كَانَ قَالَ قَبْلَ ذَلِكَ: إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ يَدَهُ فِي يَدِي قَالَ: فَقَامَ فَلَقِيَتْهُ امْرَأَةٌ وَصَبِيٌّ مَعَهَا فَقَالَا: إِنَّ لَنَا إِلَيْكَ حَاجَةً فَقَامَ مَعَهُمَا حَتَّى قَضَى حَاجَتَهُمَا ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي حَتَّى أَتَى بِي دَارَهُ فَأَلْقَتْ لَهُ الْوَلِيدَةُ وِسَادَةً فَجَلَسَ عَلَيْهَا وَجَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: مَا يُفِرُّكَ أَنْ تَقُولَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَهَلْ تَعْلَمُ مِنْ إِلَهٍ سِوَى اللَّهِ قَالَ: قُلْتُ: لَا قَالَ: ثُمَّ تَكَلَّمَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ: إِنَّمَا تَفِرُّ أَنْ تَقُولَ اللَّهُ أَكْبَرُ وَتَعْلَمُ أَنَّ شَيْئًا أَكْبَرُ مِنْ اللَّهِ قَالَ: قُلْتُ: لَا ......

تحقيق الألباني: (قول عدي بن حاتم: أتيت ... الحديث) حسن.

3 - سننِ البيهقي الكبرى برقم 20847 عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ عَدِىِّ بْنِ حَاتِمٍ - رضي الله عنه - قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَفِى عُنُقِي صَلِيبٌ مِنْ ذَهَبٍ قَالَ: فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: (اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ) قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ: إِنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا يَعْبُدُونَهُمْ. قَالَ:" أَجَلْ وَلَكِنْ يُحِلُّونَ لَهُمْ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيَسْتَحِلُّونَهُ وَيُحَرِّمُونَ عَلَيْهِمْ مَا أَحَلَّ اللَّهُ فَيُحَرِّمُونَهُ فَتِلْكَ عِبَادَتُهُمْ لَهُمْ ".

5 - مجيء سلمانُ الفارسي إلى جزيرةِ العربِ بعد أن بحث عن الحقِ، وعلم من أحبارِ اليهود، ورهبان النصارى أن نبي آخر الزمان يخرج في أرضِ العرب، وعلم صفته و مخرجه، و ضحى بوطنه وماله، بل وسقط في الرق في سبيلِ شهادةِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - إلى أن اعتقه رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بأن جمع له مالاً لعتقه - رضي الله عنه -.

الخبرُ بتمامِه رواه أحمدُ في المسندِ، وقال المحققون: إسناده حسن.

4 - اعتراف هرقل بنوةِ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، وذلك في حديثِ أبى سفيان الطويل فيه: قال هرقلُ ملكُ الرومِ: " إن يكن ما تقول حقاً إنه لنبيِّ، وقد كنت أعلم أنه خارج ولكن لم أكن أظنه منكم، ولو أعلم أني أخلص إليه لأحببت لقاءه، ولو كنت عنده لغسلت عن قدميه وليبلغن ملكه ما تحت قدمي". صحيح البخاري برقم 4188.

رد السهام عن خير الأنام · الصفحة ٢٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد السهام عن خير الأنامص ٢٣٦