تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما الذي يظهر لي من دراسة ماني: أنه عاش في زمن ما بعد المسيح بقليل وتعلم العلم الصحيح من تعاليم المسيح فذهب وبشر بتعاليمه، وبين أنه ليس إلها ولم يصلب واتهم الكتبة بالتحرف ...

فكان الواجب على المنصرين أن يدفعوا عن أنفسهم ما جاء في عقيدة ماني الذي يهدم عقيدتهم الباطلة .... ولكنهم صبوا جام غضبهم إلى الإسلام؛ لأن القرآن عظيم، فهم يعرفون أن القرآن مُعجز لذا حاولوا أن يفتشوا من أين هذا الكتاب، فعرفوا أنه لا يمكن أن يكون كلام أمي، لكنهم لم يفكروا لدقائق أنه من عند الله - سبحانه وتعالى - ففتشوا عن كل من قبله محاولين معرفة من أين هو هذا الكلام المعجز الذي لا يمكن أن يكون بكلام بشر .. والحقيقة أنه كتاب الله محفوظ منه - سبحانه وتعالى - ....

الوجه الثالث: تفنيد شبهات المُنصّرين:

عزمت أن أنفد هذه الشبهات وإذا بالأخ الفاضل علي سعيد وجدته قد سبقني و قام بتفنديها على عدة مسائل كما يلي:

المسألة الأولى: البارقليط.

تلخيص الادعاء: يقول الكاتب إن محمد - صلى الله عليه وسلم - قال بأنه المُبشر من عيسى - عليه السلام - وكذلك قال ماني من قبل إنه البارقليط (المعزي) أي: المُبشر من عيسى - عليه السلام -.

الجواب:

رد السهام عن خير الأنام · الصفحة ١٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد السهام عن خير الأنامص ١٦٢