تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والأولى للأبوين أن يتفاهما على ذلك ولا تكون هذه التسمية سبب للنزاع والشقاق بينهما؛ وليتحريا السنة في ذلك.

وقت استحباب تسميته:

أما وقت تسمية المولود فالأولى أن تكون يوم ولادته، فقد استُدِل على ذلك من الكتاب والسنة:

قال تعالى: ﴿وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ﴾ [آل عمران: 36].

قال ابن كثير: استُدِل به على جواز تسمية المولود يوم يولد؛ وهو ظاهر السياق؛ لأنه شرع من قبلنا وقد حكي مقررًا وبذلك ثبتت السنة (1).

قال ابن سيرين وقتادة والأوزاعي: إذا ولِد وقد تم خلقه؛ سمي في الوقت إن شاء (2).

وجاء في السنة أحاديث فيها تسمية المولود حين ولادته دون تأخير تسميته إلى اليوم السابع من ولادته، كما في الصحيحين من حديث أبى موسى قال: (ولد لي غلام فأتيت

(1) ابن كثير تفسير القرآن العظيم (2/ 33).

(2) شروح الموطأ؛ التمهيد (13/ 317).

نثر الورود بأحكام المولود · الصفحة ٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نثر الورود بأحكام المولودص ٣٢