تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غلام فسماه القاسم؛ فأُخبِر النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: «سمّ ابنك عبد الرحمن» (1).

قال ابن حزم: اتفقوا على استحسان الأسماء المضافة إلى الله (2).

ما يحرم من الأسماء:

يحرم التسمي بأسماء الرب تبارك وتعالى: كالأحد, الصمد، الخالق، الرازق, القاهر, الظاهر, الجبار وغير ذلك من أسماء الله تبارك وتعالى فقد ثبت في الصحيحين من حديث أبي هريرة عن النبي عليه الصلاة والسلام قال: «إن أخنع اسم عند الله رجل تسمَّى ملك الأملاك».

وفى رواية لمسلم: «أبغض رجل عند الله يوم القيامة وأخبثه؛ رجل كان يسمى ملك الأملاك لا ملك إلا الله» (3).

(1) أخرجه البخاري (6186)، ومسلم (5595) من طريق ابن عيينة، عن ابن المنكدر، عن جابر.

(2) تحفة المودود (126).

(3) أخرجه البخاري (6206)، ومسلم (5610) من طريق أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة.

نثر الورود بأحكام المولود · الصفحة ٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نثر الورود بأحكام المولودص ٣٦